صناعة المحتوى

كيف أقوم بتسعير خدماتي ككاتب محتوى

تعليقان

أضف تعليقا

  1. كاتب محتوى محترف

    شكرا عمر على ماطرحت لكن الأمر لايزال نسبي إلى حد كبير خدمات كتابة المحتوى في بلد خليجي تختلف عنهافي بلد عربي نظرا لارتفاع تكاليف السكن والإقامة ووالخ .أيضا لم تتطرق إلى الإعلانات بمعنى الكلمة والكلمتان تحدث فارقا في الإعلان فهل حينها سأتعامل بنفس الأجر الذي ذكرت وهو بناء على الكلمة أعتقد بأني سأبخس حقي في ذلك
    أمر أخير لم تذكره الشركات الكبرى تقدر مستواك من تسعيرتك وهذا امر معروف في الوطن العربي وغير سائر في العالم الغربي

    1. عمرو النواوي

      تعليقك هو الأروع على الإطلاق منذ بدأت النشر في هذه المدونة .. وأعتذر عن تأخري في الرد بسبب انشغالي بأمر الكورسات التدريبية في المحتوى

      لنبدأ بالرد على كل جزء من هذا التعليق الجميل 🙂

      الأمر نسبي بالفعل .. قابلت أحد العاملين في الصنعة يخبرني أنه يكتب 4 مقالات لعميل لديه كل شهر، ويتقاضى عليهم – تلك الأربع – 2000$ .. هل رأيت إلى أي مدى الأمر نسبي؟ 🙂

      لذلك يخضع الأمر في الأول والآخر إلى تقديرك الشخصي، وكما أوضحت في بداية المقال، الشخص المحترف قد لا تناسبه هذه السياسة، لأن هناك معايير أخرى تحكم الأمر، منها مثلما تطرقت إليه: مستوى المعيشة، تكلفة السكن، الإقامة، .. الخ.
      بالطبع اختر المناسب لك، وبالتأكيد عميلك سيراعي هذه النقطة جيدًا حينما يتعامل معك.

      النقطة الثانية الخاصة بالإعلانات ..
      هذا يا صديقي يقع في نطاق شغل الكوبي رايتنج copywriting وليس له علاقة على الإطلاق بتسعير المقالات.
      لقد اخترت المقالات لأنه أكثر من 80% من مشاريعنا مقالات، والمقالات هي ما يُعرف به كاتب المحتوى، وهي ما يُشار به إلى كاتب المحتوى.

      أما في الإعلانات، فالتسعيرة تختلف حتمًا يا صديقي. ولا يمكن أن نشير بها إلى عدد الكلمات، فهذا غير منطقي، ولكن بـ (المشروع) .. أنا لديّ مشروع إعلاني سأتقاضى عليه XX$ بغض النظر عن عدد الكلمات أو الأفكار فيه. أنا أدرس المشروع لأخرج لك بفكرة تساوي أضعاف أضعاف ما دفعت، وتحقق لك عوائدك المادية. إذًا .. يغيب هنا عنصر عدد الكلمات تمامًا، وتتبقى القيمة.

      سعدت للغاية بتعليقك وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظنك 🙂

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *